البروفيسور د. روبرت هيرنر في لمحة.

  • أكثر من 1000 إجراء منجز

  • أكثر من 35 عاماً من الممارسة

  • أكثر من 25 تخصصاً في التجميل

الأسئلة الشائعة حول علاجات التجميل في دبي

«الجمال في عين الناظر» — (أفلاطون، 424/423 – 348/347 ق.م)

الجمال لا يوجد قائماً بذاته، بل يصنعه الناظرون. وهذه المقولة الشهيرة تذكّرنا بأن الناظر هو من يرى الأشياء أو يختبرها فيغدو واعياً بها. ولكي تكون ناظراً، عليك أن تنتبه.

ما هو الجمال؟

يُوصف الجمال عادةً بأنه سمة في الأشياء تجعل إدراكها ممتعاً.

ووفق النظرية الثنائية، هناك شكلان لجمال الإنسان:

  • الجمال الخارجي (المظهر):
    مفهوم يشير إلى الجمال الجسدي للشخص أو جاذبيته. والجاذبية الجسدية هي درجة اعتبار ملامح الشخص الجسدية مريحة جمالياً أو جميلة. وعموماً يمكن النظر إلى الجاذبية الجسدية من زوايا عديدة؛ فهناك إدراكات كونية مشتركة بين كلّ الثقافات الإنسانية، وجوانب ثقافية واجتماعية، وتفضيلات ذاتية فردية. وبحسب غرامر (2018) هناك ثمانية «أركان» للجمال:
  1. الشباب
  2. التماثل
  3. المتوسّطية
  4. مؤشرات الهرمونات الجنسية
  5. رائحة الجسد
  6. الحركة
  7. نضارة البشرة
  8. قوام الشعر

Karl Grammer, Human Form—An Evolutionary Psychological Approach to Beauty, 2018, DOI: 10.3390/proceedings2010060

  • الجمال الداخلي (الخُلُق):
    مفهوم يشير إلى شخصية المرء وقيمه ومعتقداته وسمات طبعه التي تجعله إنساناً طيّباً رحيماً عطوفاً. وهناك 7 صفات جميلة تُعزّز الجمال الداخلي
  1. اللطف
  2. الرقّة/الأنوثة
  3. الحياء
  4. النقاء
  5. الكرم
  6. التواضع
  7. الصدق/الالتزام
ما فوائد أن يكون المرء جميلاً؟

إدراك الجاذبية يمكن أن يؤثر تأثيراً كبيراً في طريقة الحكم على الناس من حيث فرص العمل أو الفرص الاجتماعية والصداقة والسلوك والزواج. فالجميلون يُنظر إليهم على أنهم أوفر صحة وثراءً وأكثر حضوراً اجتماعياً وجدارةً بالثقة. وأصحاب المظهر الحسن ينالون عادةً معاملة تفضيلية غير عادلة. فالعالم يكافئ الجمال، في الأعمال أو الدراسة أو التفاعلات الاجتماعية البسيطة.

ما الذي يمكنك فعله لتكون جميلاً؟

«منظومة العناية بالجمال»: هناك عدة أساليب تساعدك على تحسين مظهرك ونيل مزايا الجمال في الحياة اليومية.

فالجمال لا يُصنع بإجراء سحري واحد، بل هو تراكم بارع لـ:

  • التثقيف (نمط الحياة والوعي)
  • الصحة
  • العافية
  • الخبرة الطبية (الطبّ التجميلي
    والجراحة التجميلية)
  • فهم عميق للاحتياجات الفردية
    للجسد والعقل والروح (مقاربة شمولية)

وكلّ هذه تعمل مجتمعة، لا متنافسة، بل يبني بعضها على بعض. والسرّ هو وضع خطة شخصية تلائم احتياجات كلّ فرد الفريدة وتُبرز جماله الطبيعي مع الوقت

  • التثقيف

    الجمال والتقدّم في العمر يبدأان بالوعي، وبمعرفة ما هو معتاد بالنسبة لك. وطبّ نمط الحياة هو الطبّ الأساس الذي يمكن إضافته إلى أيّ إجراء آخر.

  • العناية التجميلية

    تؤدّي صناعة مستحضرات التجميل دوراً كبيراً في تصحيح عيوب البشرة وإخفائها — مما يزيد جاذبية مستخدمي المكياج ويمنحهم ما يترتّب على ذلك من مزايا.

  • العافية

    تُعرّف العافية بأنها الصحة والحيوية في
    أفضل حالاتهما.

  • الطبّ التجميلي

    يستخدم الطبّ التجميلي إجراءات غير جراحية أو قليلة التدخّل لتحسين المظهر الجسدي للشخص ورضاه عن إطلالته. وهو يعالج الهواجس التجميلية مثل التجاعيد وترهّل الجلد والندبات وإزالة الشعر، عبر علاجات كالحقن والتقشير الكيميائي والعلاج بالليزر.

  • الجراحة التجميلية

    تُجرى العلاجات والجراحات التجميلية للرجال والنساء على حدّ سواء: فمع أن الرجال يهتمون بالأمر اليوم أيضاً، إلا أن النساء أكثر إقبالاً على الجراحة. والدافع الأساسي للجراحة التجميلية هو تحسين المظهر الذاتي ومن ثمّ تحسين الإحساس بالراحة. ومعظم المرضى يتضايقون من مناطقهم المشكلة: الوركان والفخذان والأرداف والخصر وكذلك الساقان والذراعان تُذكر كثيراً. وإذا لم يقترب المتأثرون من أهدافهم بالرياضة أو الحمية، سرعان ما ترد فكرة الجراحة التجميلية. وأكثر من ثلاثة أرباع المشمولين بالاستطلاع يأملون أن يحسّن التصحيح الجراحي نظرتهم (الذاتية) إلى الحياة.

    • أكثر الجراحات التجميلية شيوعاً لدى النساء هي: تكبير الثدي، رفع الجفن، شفط الدهون، شدّ الوجه، رفع الثدي
    • أكثر الجراحات التجميلية شيوعاً لدى الرجال هي: رفع الجفن، علاج التثدّي، تصحيح الذقن، تصحيح الأذن، شدّ الوجه

  • إطالة العمر الشمولية

    إطالة العمر الشمولية: تشمل إطالة العمر ثلاثة مفاهيم:

    • العيش فترة أطول دون مرض
    • العيش فترة أطول من المتوسّط
    • التحكّم في علامات الشيخوخة
      وعكسها

    ومثلما هي الصحة، تمسّ إطالة العمر دائماً الإنسان كلّه، أي الجسد والعقل والروح. ولهذا نفضّل أن نتحدّث عن إطالة العمر الشمولية.

الأسئلة الشائعة حول الوقاية من الشيخوخة في دبي

التقدّم في العمر من أهمّ قضايا مجتمعنا، وهو يمسّ الجميع بلا استثناء.

التقدّم في العمر عملية تغيّر طبيعية تدريجية ومستمرة تبدأ في مطلع سنّ الرشد. وخلال منتصف العمر المبكر، تبدأ وظائف جسدية كثيرة بالتراجع تدريجياً. وعملية التقدّم في العمر مزيج من عملية الشيخوخة الخارجية (البيئية) والداخلية (الفطرية أو الوراثية).

ومتى يصير المرء مسنّاً؟ يمكن الإجابة عن ذلك بطرق مختلفة:

العمر الزمني

يقوم العمر الزمني على مرور الوقت وحده، وهو عمر الشخص بالسنوات. وللعمر الزمني دلالة محدودة من الناحية الصحية. ومع ذلك، يزداد احتمال ظهور مشكلة صحية مع تقدّم العمر، والمشكلات الصحية — لا الشيخوخة الطبيعية — هي السبب الأول لفقدان الوظيفة في الشيخوخة. ولأن العمر الزمني يساعد على توقّع كثير من المشكلات الصحية، فإن له بعض الاستخدامات القانونية والمالية.

العمر البيولوجي (الشيخوخة الخارجية، المظهر):

يشير العمر البيولوجي إلى التغيرات التي تحدث عادةً في الجسم مع تقدّم العمر. فشكل الجسد الشابّ يُفقَد تدريجياً. وفي البداية، ورغم التمارين وتغيير عادات الأكل، تظهر تغيرات طفيفة في صورة ترسّبات دهنية وقدر يسير من الجلد الزائد، مع بقاء مرونة الجلد. ولاحقاً، يؤدي فقدان الحجم و/أو الشدّ المرتبط بالعمر في العضلات والنسيج الدهني تحت الجلد، مقترناً بفقدان مرونة الجلد وتغير حجم العظام وشكلها، إلى أن يصبح النسيج الرخو أكبر من محتواه. فتظهر التجاعيد وترهّل الجلد. وعملية التقدّم في العمر تمسّ كلّ أجزاء الجسد. ولأن معظم أجزاء الجسد مغطّاة عادةً بالملابس، ينعكس العمر أولاً في المناطق المكشوفة من الوجه واليدين. ولا يظهر العمر في مواضع أخرى إلا عند خلع الملابس، مثل منطقة:

  • الذراعين (ترهّل أعلى الذراع)
  • الصدر (تدلّي الثدي لدى النساء، وتكوّن شكل ثدي أنثوي لدى الرجال)
  • البطن (ترهّل جدار البطن)
  • الأرداف (تدلّي الأرداف)
  • الساقين (السيلوليت وترهّل الجلد في منطقة الفخذ)

وبسبب تغيّر سلوك أوقات الفراغ، تزداد أهمية هذه المواضع، إذ باتت مكشوفة أكثر فأكثر. وقد ازدادت الرغبة في الشدّ في هذه المناطق ازدياداً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

العمر النفسي

يقوم العمر النفسي على طريقة تصرّف الناس وشعورهم. فمثلاً، من يبلغ الثمانين وما زال يعمل ويخطّط ويتطلّع إلى أحداث قادمة ويشارك في أنشطة كثيرة، يُعدّ أصغر نفسياً («العمر الذهبي»).

اسأل جرّاح التجميل المعتمد من البورد الألماني.

يقدّم البروفيسور د. روبرت هيرنر خدمات الجراحة التجميلية والترميمية وفق أحدث المعايير في دبي.

احجز استشارتك