البروفيسور د. روبرت هيرنر في لمحة.
الجسد والروح — محاور إعادة التأهيل المتخصّصة بعد الجراحة التجميلية هي:
علاج الألم
التحريك المبكر
استعادة مستوى طاقتك
علاج التورّم
علاج الكدمات
علاج الندبة الحديثة
التعافي النفسي


اسأل الخبير: إعادة التأهيل بعد الجراحة التجميلية
يقدّم البروفيسور د. روبرت هيرنر برامج إعادة تأهيل متخصّصة بعد الجراحة التجميلية في دبي، تدعم الالتئام الأمثل وتحسّن الحركة وتديم النتائج الجمالية عبر برامج علاجية مفصّلة.


اعرف المزيد عن التحريك المبكر
عادةً ما يكون الهدف تحقيق تحريك ذي معنى بأسرع ما يمكن بعد الجراحة، أي خلال أول 6 إلى 24 ساعة.
ما فوائد التحريك المبكر؟
التحريك المبكر…
- يقلّل خطر المضاعفات بعد العملية (الخثار)
- يُسرّع التئام الجرح
- يُسرّع استعادة القدرة الوظيفية على المشي
- يؤثر إيجاباً في عدة
نتائج يُبلّغ عنها المريض - يقلّل مدة الإقامة في المستشفى
- يقلّل تكلفة العلاج
هل توجد أشكال مختلفة للتحريك المبكر؟
قد يشمل التحريك المبكر أنشطة
مثل
- الجلوس معتدلاً في السرير
- الانتقال من السرير إلى الكرسي
- النهوض من الكرسي
- التمارين داخل السرير أو خارجه
- المشي في الغرفة أو الممرّ
ما عوائق التحريك المبكر بعد الجراحة؟
تشمل عوائق التحريك المبكر
- نقص التثقيف
- نقص الموارد


اعرف المزيد عن كيفية استعادة مستوى طاقتك
لماذا نشعر بفقدان الطاقة؟
قد ينتج انخفاض الطاقة عن أسباب متعدّدة، وهو غالباً محصلة مجموعة من العوامل. ومن أسباب انخفاض الطاقة:
- انخفاض مستويات فيتامين B12
- فقر الدم (نقص الحديد)
- عدم كفاية النوم
- اختلال توازن الشوارد
- أمراض معيّنة
- الإجهاد المفرط
- التوتر
- الحالات الهرمونية (الغدة الدرقية، …)
والإجراءات والجراحات التجميلية والتعافي منها قد تستهلك طاقة أكبر من المعتاد فتُظهر حالة نقص كامنة.
كيف يُعالَج النقص؟
تعويض العناصر الغذائية أو الأدوية أو الموادّ السائلة الأخرى يقود إلى فوائد وفيرة أخرى للجسم يمكن أن تؤثر إيجاباً في الحياة اليومية، ومنها:
- تعافٍ أسرع
- التئام أفضل
- نوم أعمق وأكثر تجديداً للنشاط يتيح لك الشعور بالراحة
- دافعية أكبر لمواجهة يومك
- إنتاجية أعلى في
عملك أو دراستك - توتر أقلّ؟ أو على الأقلّ
قدرة أفضل على إدارة توترك - جهاز مناعي أقوى
يساعدك على مقاومة أعراض الزكام والإنفلونزا الموسمية
ويمكن أن يتمّ التعويض فموياً أو وريدياً.
لماذا نختار العلاج بالتنقيط الوريدي بدلاً من المكمّلات الفموية؟
ما زال كثيرون يتساءلون عن ميزة العلاج بالتنقيط الوريدي مقارنةً بتناول الفيتامينات أو المكمّلات فموياً. وهناك فوائد لاستخدام التنقيط الوريدي بدلاً من المكمّلات الفموية.
- امتصاص أفضل: نحو 90% من العناصر الغذائية والفيتامينات في المحلول تُمتصّ بسهولة في الجسم عبر التنقيط الوريدي، مقابل 7 – 20% تُمتصّ عبر التناول الفموي.
- تجنّب اضطراب المعدة: بعض الفيتامينات، مثل C و D، قد تسبّب اضطراب المعدة. وبتجاوز المعدة والجهاز الهضمي يُتجنّب ما قد يتعرّض له المريض من آثار جانبية كاضطراب المعدة.
- تحكّم أفضل في الجرعة: التحكّم في الجرعة أسهل لأن للتنقيط الوريدي معدّل امتصاص أكثر قابلية للتوقّع. وهذا يعني إمكان التحكّم في مقدار العناصر
الغذائية الداخلة إلى الجسم. - إمكان إعطاء جرعات أكبر: من يحتاج جرعة أعلى من فيتامين أو عنصر غذائي ينالها براحة أكبر عبر التنقيط الوريدي من تناول ما يكفي من مصدر غذائي أو مكمّلات
ما الذي يشمله عادةً التنقيط الوريدي المعزّز للطاقة؟
يمكن تخصيص العلاج بالإماهة الوريدية لكلّ مريض: يمكن وضع الحديد والفيتامينات والمعادن في محلول ملحي معقّم لإعادة إماهة الجسم. لكن لمن يعانون انخفاض مستوى الطاقة، يُرجّح أن يحوي كيس التنقيط ما يلي:
- فيتامين C. لهذا الفيتامين أدوار عديدة في الجسم. فهو يعزّز جهازك المناعي ويدعم عظامك وعضلاتك وجهازك الدوراني.
- فيتامين B12: فيتامين أساسي لأنه يساعد في كثير من عمليات الأيض في الجسم ويساعد على تحويل الدهون والكربوهيدرات إلى طاقة. ونقص فيتامين B12 قد يؤدّي إلى التعب بل ومتلازمة التعب المزمن.
- فيتامينات مجموعة B: هذه التوليفة من الفيتامينات تساعدك على تحويل الطعام إلى طاقة وتوفر دعماً للقلب والأوعية
كم مرة يجب أن أتلقّى العلاج بالتنقيط الوريدي؟
لأن لكلّ فرد احتياجاته، يُنصح بمناقشة التوقيت الأمثل مع مقدّم الرعاية: فعدد الجلسات اللازم يعتمد على الغرض من استخدامه.
- الحالة المزمنة: يُقترح تلقّيه بانتظام، 1 – 2 مرة كلّ شهر، وهو الخيار الأفضل.
- الحالة الحادة: قد تكفي 1 – 2 مرة إجمالاً لتعافٍ أفضل بعد الجراحة التجميلية
هل العلاج بالتنقيط الوريدي آمن؟
اختيار الممارس المناسب ومكان إجراء العلاج بحكمة يعني بذل العناية الواجبة والتأكد من أن المنشأة ومقدّمي الخدمة مهنيون طبيون معتمدون. والعلاج بالتنقيط الوريدي لا تكاد تكون له آثار جانبية، وأكثر ما يشيع منها إحساس قصير بالدفء والتورّد وزيادة العطش. ومع ذلك، فهذه عادةً سهلة الإدارة وتزول سريعاً بعد الجلسة.


اعرف المزيد عن التورّم بعد الجراحة
الجراحة، وإن كانت مضبوطة، تُحدث رضّاً عبر الشقوق. وزيادة النفاذية هذه تتيح للسوائل والكريات البيض وموادّ أخرى أن تفيض إلى المناطق لبدء عملية الالتئام. وتُعرف هذه العملية بالالتهاب أو التورّم.
ما المسار الطبيعي للتورّم بعد الجراحة؟
- بعد الجراحة، يزداد التورّم تدريجياً ويبلغ ذروته في اليوم الثالث
- التورّم الملحوظ قد يستمرّ نحو أسبوعين بعد الجراحة
- التورّم الطفيف قد يدوم نحو 6 أسابيع بعد العملية (امتصاص 75% من التورّم)
- التورّم المتبقّي قد يستمرّ بضعة أسابيع أخرى أو حتّى أشهراً بعد ذلك (امتصاص 95% من التورّم بعد 3 أشهر).
وفي إجراءات المراجعة يوجد ميل ممتدّ للتورّم.
كيف يمكن الوقاية من التورّم؟
أفضل علاج هو الوقاية، أو بالأحرى تقليل التورّم (الوذمة) والكدمات بعد الجراحة
وهذه مهمة الجرّاح أساساً:
- إيقاف «مميّعات الدم» قبل الجراحة
- تجنّب الإجراءات المعقّدة (التخطيط للإجراء)، واستخدام ارتشاح الأنسجة بالأدرينالين (تقليل النزف)
- التعامل مع الأنسجة دون رضّ
- إجراء إرقاء دقيق للدم (تقليل النزف)
كيف يُعالَج التورّم؟
الإدارة المناسبة للوذمة تُسرّع التئام الجرح ونضج الندبة. وتوجد خيارات علاجية محافظة وبسيطة متعدّدة للتأثير في التورّم (الوذمة) بعد العملية، تُلخّص في ما يُسمّى سلّم تثبيط الوذمة.


اعرف المزيد عن الكدمات بعد الجراحة
الكدمات تنتج عن تسرّب الدم من الأوعية الدموية، أثناء الجراحة أو بعدها. والكدمات الخفيفة إلى المتوسطة بعد الجراحة أمر حتمي ونادراً ما تكون خطيرة أو داعيةً للقلق.
ما المسار الطبيعي للكدمات بعد الجراحة؟
«مراحل ألوان الكدمة الأربع»:
- تبدأ الكدمة أولاً بلون وردي محمرّ
- ثم تتحوّل إلى الأزرق الداكن أو البنفسجي
- ثم تخفت إلى البنفسجي والأخضر والأصفر الداكن
- ثم تصير صفراء باهتة حتى تختفي تماماً
كيف يمكن الوقاية من الكدمات؟
«الوقاية خير علاج»: رغم أن التورّم لا يمكن منعه تماماً، فيمكن تقليله أو الحدّ منه بمبادئ جراحية بسيطة:
- تخثّر دم طبيعي قبل الجراحة
- بدء دواء مضادّ للالتهاب جهازي قبل الجراحة بيوم
- ضماد ضاغط وتبريد
كيف تُعالَج الكدمات؟
«التبريد والستر والعلاج»: توجد خيارات علاجية محافظة وبسيطة متعدّدة للتأثير في الكدمات بعد العملية، تُلخّص في ما يُسمّى سلّم تثبيط الكدمات.
ويمكن بدء تغطية الكدمات بالمكياج بعد 24 ساعة فقط من الجراحة.


علاج الندبة الحديثة
لماذا تحدث الندبات؟
الندبة هي نقطة النهاية لكلّ التئام جرح. ولذلك لا يوجد التئام دون ندبة، ولو مع جرّاح تجميل. وهدف كلّ علاج للندبات أن ينتهي إلى أقلّ ندبة وضوحاً.
هدف كلّ علاج للندبات أن ينتهي إلى أقلّ ندبة وضوحاً.

ما المسار الطبيعي لتكوّن الندبة؟
مراحل تكوّن الندبة: من الناحية السريرية، تُقسم مراحل التئام الجرح الأربع إلى مرحلتين لتكوّن الندبة:
- نشأة الندبة: 0 – 14 يوماً
- نضج الندبة: 14 يوماً – سنة

كيف يمكن منع التندّب المفرط؟
«الوقاية خير علاج»: يمكن منع التندّب المفرط بمبادئ جراحية بسيطة:
- زيادة مقاومة الجلد
- تقليل رضّ الأنسجة
كيف تُعالَج الندبة الحديثة؟
توجد خيارات علاجية محافظة وبسيطة متعدّدة للتأثير في تكوّن الندبة بعد العملية، تُلخّص في ما يُسمّى سلّم تثبيط الندبة.
ما دامت الندبة حمراء، فإمكان تحسينها. ويمكن تحقيق تحسّن ملحوظ لدى كلّ مريض تقريباً.



اعرف المزيد عن التعافي النفسي
مع أنّي كجرّاح تجميل أعتني عموماً بمرضاي من الخارج، فإن ما أفعله يؤثر فيهم من الداخل أيضاً — حيث تمسّ النتائج مباشرةً صورة الجسد وصورة الذات والثقة بالنفس.
ما المسار الطبيعي للتعافي النفسي بعد الجراحة التجميلية؟
يختلف «التعافي النفسي الطبيعي» اختلافاً واسعاً من مريض جراحة تجميلية إلى آخر. ورحلتك الوجدانية يحددها جزئياً الإجراء والأدوية، لكنها تعتمد أساساً عليك أنت. ومع ذلك، ثمّة مراحل مشتركة يمرّ بها المرضى، منها:
المرحلة 1: طاقة منخفضة وتقلّبات وجدانية:
وقد تستمرّ أياماً إلى أسابيع عدّة، بحسب حالتك الخاصة ومقدار الجراحة التي أجريتها ومنظومة الدعم لديك ومستوى لياقتك البدنية وحالتك الوجدانية العامة.
المرحلة 2: التدقيق في التفاصيل
الانشغال بمظهر الأمور وتقييم «نتائجي الجراحية» ليس ممكناً أو واقعياً قبل 6 أسابيع على الأقلّ، وقد تمتدّ إلى 3 أشهر أو أكثر بعد الجراحة. لكن في هذه الفترة تبدأ بالنظر تحت الملابس وتقييم مظهر جسدك تقييماً نقدياً. وهي غالباً أكثر الفترات إحباطاً، إذ ما زلت في مرحلة فقدان السيطرة وكلّ شيء ما زال يبدو مخيفاً إلى حدّ ما! وتستمرّ هذه المرحلة أسابيع عدّة، غالباً 2 – 3 أشهر، لا «الأسبوع الثاني» كما في الرسم أعلاه.
المرحلة 3: ملاحظة ردود فعل الآخرين
في جراحات الثدي والجسم، كما لدى كثير من مرضاي، تكون النتائج غير ملحوظة للآخرين، وهو ما أردناه! لكن بعد تكبير الثدي أو شدّ البطن أو شفط الدهون أو غيرها من الإجراءات الجراحية، تبدأ بعد نحو 3 – 6 أسابيع من العملية برؤية مؤشرات ما ستكون عليه النتائج بعد زوال التورّم كلّه، وهو ما يستغرق 3 – 12 شهراً.
المرحلة 4: الفرح، وسماع «تبدو رائعاً»، والشعور بـ «أحببته!»
وهذا لا يحدث واقعياً في الأسبوع الرابع غالباً. لكن كلّ شخص يمرّ بمشاعر مختلفة خلال تعافيه، وبعد أن تتمكّن من استئناف الرياضة والعودة إلى روتينك المعتاد واستعادة شيء من الإحساس بالسيطرة، عادةً ما يأتي شعور «ما أسعدني أنّي فعلت ذلك!»
كيف يمكن تجنّب التعافي النفسي غير الكافي؟
اختيار المريض المناسب والطبيب المناسب حاسم لتقليل خطر التعافي النفسي غير الكافي. والمفتاح في الاستشارات قبل العملية. وبناءً على تحليل ممارستي الخاصة أوصي باستشارتين على الأقلّ قبل أي إجراء أو جراحة تجميلية:
في الاستشارة الأولى، ينبغي مناقشة التشوّه المراد تحسينه بالتفصيل. ثم يمكنك استخدام هذه المعلومات للتفكير في الأمر واتخاذ القرار. وأهداف الاستشارة الأولى جمع المعلومات عن الأسئلة التالية:
- لماذا يريد المريض إجراء جراحة تجميلية؟ (الدافع، الضغط، …)
- الجراحة التجميلية أكثر من زيارة الحلاق: فللجراحة مخاطر، ولا بدّ أن تفوقها الفوائد بكثير.
- هل لدى المريض تصوّر واضح لما يريد تغييره؟: فأسوأ ما يكون مريض يأتي إلى
الاستشارة سائلاً: «دكتور، ماذا يمكنك أن تفعل لي؟» - ما الذي يعرفه المريض عن الإجراء؟
- ما الذي يتوقّعه المريض من الجراحة التجميلية
وقد تلزم استشارة ثانية إذا بقيت لدى المريض أسئلة. وينبغي أن يطرح المريض هذه الأسئلة — وربما كتابةً أيضاً — وأن يحصل على إجابات. فكلما كان المريض أحسن اطّلاعاً، أمكن ضبط نتائج العلاج في الجسد والروح ضبطاً أفضل.
وينبغي أن يشعر المريض والطبيب بالارتياح للعمل معاً كفريق
كيف يمكن تحسين التعافي النفسي بعد الجراحة التجميلية؟
- إذا كانت لديك توقّعات واقعية وموقف إيجابي وثقة سليمة بالنفس، فقد تجتاز الجانب الوجداني من عملية الالتئام بيسر.
- احرص على مجموعة دعم من أشخاص موثوقين تساعدك. فلن تحتاج إلى مساعدة بدنية أياماً قليلة فحسب، بل ستحتاج إلى دعم وجداني حولك أيضاً
- خطّط لتعافيك: بعد جراحتك التجميلية، ينبغي أن تكون لديك قائمة بما تفعله لتشغل نفسك وتمنع التفكير في عملية التعافي. ويشمل ذلك أفلاماً تشاهدها وكتباً تقرؤها وأنشطة خفيفة أخرى يوصي بها جرّاحك.
- التزم بتعليمات ما بعد العملية: احرص على التزام نظامك الدوائي وتجنّب الأنشطة العنيفة التي قد تُجهد خطّ الشقّ الجراحي وتؤدّي إلى نتيجة تجميلية سيئة. واتّبع أيضاً تقنيات تنظيف الجرح السليمة لتقليل خطر العدوى والمضاعفات الأخرى.
- استرح قدر ما تستطيع: فترة التعافي ليست وقت استئناف أنشطتك في المنزل. سواء أكان الأمر بسيطاً كرعاية أطفالك أم غسل الأطباق، فأنت تحتاج إلى الراحة أياماً قليلة لتتيح لجسدك أن يلتئم. وسيخبرك جرّاحك بموعد عودتك إلى روتينك اليومي.
- كن صبوراً مع فترة تعافيك: من المهمّ أن تتذكّر أن فترة تعافيك قد تختلف عن غيرك من المرضى، لأن ذلك يعتمد على عوامل عدّة كتشريح جسدك ونوع الجراحة وأهدافك التجميلية. ولتقليل قلقك، لا تحكم على النتيجة السريرية وأنت ما زلت تعاني الكدمات والتورّم والاحمرار والألم والغرز.
- استشر طبيبك بانتظام: أثناء تعافيك في المنزل، تواصل مع طبيبك بدلاً من البحث في الإنترنت عن حلول أو طرق محتملة لتسريع التئامك. وفي حال النزف أو تزايد الألم أو وجود قيح على الجرح الجراحي أو أي علامات وأعراض غير مرغوبة، استشر طبيبك فوراً لمزيد من التقييم والتدبير الطبي.


